رئيس الوزراء يزور السعودية ويجري مباحثات مع خادم الحرمين أعلى تكريم سعودي لرئيس الوزراء خادم الحرمين يقلده قلادة الملك عبدالعزيز كأعلى تكريم للقادة والزعماء
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية أمس صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء وذلك بقصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض، وتقديرا لدور صاحب السمو رئيس الوزراء ومساهمة سموه في النموذج الفريد الذي تمثله العلاقات البحرينية السعودية، فقد قلد خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو رئيس الوزراء قلادة الملك عبدالعزيز وهو أعلى تكريم سعودي يمنح لكبار القادة والزعماء، وقد أعرب صاحب السمو رئيس الوزراء عن شكره وتقديره للعاهل السعودي وعن اعتزاز سموه بهذا التكريم الذي يجسد طبيعة وخصوصية العلاقات البحرينية السعودية.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد عقد مباحثات مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، حيث نقل سمو رئيس الوزراء في مستهل الجلسة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تحيات وتقدير أخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى،وتوجه سموه بالحمد والشكر للمولى جلت قدرته بأن من بالشفاء على صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام،وهنأ سموه خادم الحرمين الشريفين على خروج الأمير سلطان بن عبدالعزيز من المستشفى بعد تماثله بحمد الله للشفاء،كما أعرب سموه عن تهانيه لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية بصدور الأمر الملكي بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء،مؤكدا سموه أن الأمير نايف أهلا للثقة التي أولاه إياها خادم الحرمين الشريفين.
وجرى خلال جلسة المباحثات التي عقدت بين خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو رئيس الوزراء بحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين واستعراض شامل لمجمل الأوضاع على الساحة الخليجية والعربية والإسلامية والدولية،وفي هذا الصدد فقد عبر صاحب السمو رئيس الوزراء عن شكر مملكة البحرين وتقديرها قيادة وحكومة وشعبا للشقيقة المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا على ما قدمته المملكة وتوالي تقديمه لمملكة البحرين على مختلف الصعد انطلاقا من العلاقات المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية مما يعكس الأنموذج المتميز الذي تمثله هذه العلاقات التي تقوم على ثوابت متينة وأسس وقواسم مشتركة مبنية على الروابط الوثيقة ووشائج القربى ووحدة المصير والهدف، مؤكدا سموه أهمية العلاقات البحرينية السعودية على المستوى الثنائي وعلى صعيد مسيرة مجلس التعاون.
كما أشاد صاحب السمو رئيس الوزراء بالدور المحوري الهام للمملكة العربية السعودية على صعيد التعاون والعمل العربي المشترك، مشيدا سمو رئيس الوزراء بالمبادرات الخيرة لخادم الحرمين الشريفين واسهاماته في نبذ الخلافات العربية وتنقية الأجواء العربية وتجاوز الخلافات انطلاقا من حرصه على وحدة الصف العربي، مؤكدا سموه أهمية مشروع المبادرة العربية للسلام التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لما تمثله من استراتيجية عربية في حل قضية العرب الأولى وهي القضية الفلسطينية.
وفي إطار متصل فقد نوه صاحب السمو رئيس الوزراء بمشاركة المملكة العربية السعودية في القمة الاقتصادية لمجموعة العشرين مؤكدا سموه أن خادم الحرمين الشريفين قد نجح في تمثيل الامة العربية خير تمثيل في هذا التجمع العالمي الهام لافتا الى ان مشاركة العاهل السعودي تعكس الثقل العالمي الذي تشكله المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
كما عبر صاحب السمو رئيس الوزراء عن تقدير مملكة البحرين عاليا للدور الذي تلعبه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين في نصرة قضايا الأمة الاسلامية وفي خدمة السلام العالمي.
الى جانب ذلك أشاد صاحب السمو رئيس الوزراء بالنهضة ومسيرة التحديث التي تشهدها المملكة العربية السعودية والتي تنم عن فكر مستنير ونظرة ثاقبة لخادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة.
وخلال اللقاء استعرض خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو رئيس الوزراء سبل دعم وتعزيز العلاقات البحرينية السعودية وتوطيدها في ضوء الروابط الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وبالشكل الذي يدعم هذه العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين على الصعد كافة، كما أكد سموه أهمية زيادة آفاق التعاون الاستثماري والاقتصادي بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، حيث أعرب سموه في هذا الصدد عن ترحيب مملكة البحرين بالاستثمارات السعودية وحرص الحكومة على توفير كل الأجواء التي تحفز على هذا الاستثمار.
وقد أعرب صاحب السمو رئيس الوزراء عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما وجده سموه والوفد المرافق من حسن استقبال وكرم الضيافة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
في غضون ذلك فقد بحث عاهل المملكة العربية السعودية وصاحب السمو رئيس الوزراء التطورات والمستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية وفي مقدمتها الأزمة المالية العالمية،حيث أعرب خادم الحرمين الشريفين وسمو رئيس الوزراء عن تطلعهما نحو مزيد من التعاون على المستوى الخليجي والعربي والدولي لتعزيز القدرة على مواجهة تداعيات الأزمة، فيما أعربا عن تمنياتهما بأن تنتهي هذه الأزمة المالية العالمية عن قريب.
تقرير حول الزيارة
شكلت الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء إلى المملكة العربية السعودية يوم أمس السبت فصلاً من فصول اللقاءات الحميمة بين البلدين وتأكيدا لأواصر المحبة والمودة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وتعبيرا عما يجمع بينهما من وشائج قربى، إضافة إلى أنها أعطت للعلاقات المتميزة بينهما مزيدا من قوة الدفع وفتحت آفاقا رحبة في طريق تطوير مسيرة التعاون الثنائي، انطلاقا مما تتسم به هذه العلاقات من كونها ترتكز على تاريخ طويل من التفاهم والتقارب بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
إن العلاقات التي تربط مملكة البحرين بالشقيقة المملكة العربية السعودية تزداد متانة يوما بعد يوم وتسهم في استكمال صرح متكامل من العلاقات المتميزة بين البلدين والتي أرسى دعائمها الأجداد وسار على نهجهم الأبناء.
وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في العديد من المناسبات أن العلاقات بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية الشقيقة هي علاقات تاريخية وأزلية تمتد جذورها عقودا طويلة، وقد أسسها الأجداد والآباء وترعاها وتسهم في تطورها قيادتا البلدين وحكومتاهما الشقيقتان، وتشهد هذه العلاقات تطوراً مستمراً على كل المستويات وفقا للثوابت والرؤى المشتركة التي تجمعها وتعززها روابط الإخاء والمحبة كنموذج حي للتكامل الخليجي.
كما أشاد سموه بما حققته المملكة العربية السعودية من شواهد وإنجازات حضارية تحققت في وقت قياسي حيث توالت الانجازات منذ توحيد المملكة بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه لتأخذ المملكة دورها الريادي على المستوى الخارجي في ظل نهضة داخلية شاملة تتواصل باطراد في شتى الميادين في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
واكتسبت زيارة صاحب السمو رئيس الوزراء للمملكة العربية السعودية أهمية متزايدة من ناحية التوقيت والمضمون، إذ أن الزيارة وما تتخللها من لقاءات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وكبار المسئولين في المملكة، استهدفت المزيد من التشاور والتنسيق المشترك في كافة القضايا التي تهم المنطقة في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها العالم، لاسيما على الصعيد الاقتصادي، وتزايد حدة التحديات السياسية والأمنية التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط والخليج.
كما أعطت هذه الزيارة وما حظيت به من حفاوة استقبال واهتمام رسمي كبير، وتقليد صاحب السمو رئيس الوزراء قلادة الملك عبدالعزيز من قبل خادم الحرمين الشريفين دليلا واضحا على عمق الروابط بين البلدين الشقيقين وما يتمتع به سموه من احترام وتقدير لدى الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وقد تزايدت هذه العلاقة بشكل مطرد بفضل ما يجمع بين حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وأخيه خادم الحرمين الشريفين من علاقات ود واحترام متبادل انعكست آثارها الإيجابية على نمط العلاقات المتميزة بين البلدين حتى أصبحت نموذجا يحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء.
وشكلت زيارة صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة للمملكة العربية السعودية فرصة طيبة لمناقشة مسيرة العلاقات الطيبة بين البلدين والتي تضرب بجذورها في أعماق التاريخ كما تم بحث آليات دفع هذه العلاقات قدما إلى الأمام، بما يسهم في تحقيق مردود إيجابي تجاه مزيد من الترسيخ لهذه العلاقات على كافة المستويات، بخاصة أن سموه -حفظه الله- دائم الإشادة بما حققته المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر مسيرتها من نهضة وتقدم وتطور في مختلف المجالات، وبعمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية البحرينية السعودية، وبما يجمع بين البلدين والشعبين من قواسم مشتركة، والدور الرائد الذي تضطلع به قيادة المملكة في نصرة قضايا أمتها العربية والإسلامية.
ولاشك أن الزيارة أسهمت في تفعيل نهج التقارب بين الأشقاء الذي تتميز به الدبلوماسية البحرينية، والتي تعد المملكة العربية السعودية أهم حلقاتها لما تمثله العلاقات بين البلدين من أهمية متبادلة على كل مستوياتها، فعلى الصعيد السياسي، هناك حالة من التقارب الفريد والتفاهم بينهما تتضح معالمها في توافق رؤى ومواقف القيادة السياسة في البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية وتطابق الرؤى تجاه العديد من القضايا التي تهم منطقة الخليج والأمتين العربية والإسلامية.
كما تقوم الزيارات المتبادلة بين القيادة السياسية وكبار المسئولين في البلدين التي تتواصل على مدار العام سواء على المستوى الرسمي أو الزيارات الخاصة بدور محوري ومهم في ترجمة رغبة البلدين في تحقيق نوع من الشراكة الفاعلة وتعميق التعاون في كافة المجالات بين البلدين بما ينعكس إيجابا على وحدة وتماسك الصف الخليجي والعربي.
وحظى الجانب الاقتصادي دائما بأهمية كبرى في مباحثات البلدين خلال الزيارات المشتركة، لاسيما وأن المملكة العربية السعودية تعد الشريك التجاري الأول للبحرين، فضلا عن وجود العديد من المشروعات الاقتصادية المشتركة التي تربط بين رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين والتي تستفيد بشكل كبير من الخطوات التي اتخذها البلدان لإزالة كافة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وساعدت في تسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين، مما أسهم في تعدد المشروعات الاقتصادية المشتركة والتي تعززت بشكل كبير بعد افتتاح جسر الملك فهد عام .1986
رئيس الوزراء لدى عودته من السعودية:
زيارتنا.. كانت مباركة
ستؤدي إلى مزيد من التطوير في العلاقات التاريخية
غادر صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء مدينة الرياض مساء أمس.
وكان في وداع سموه لدى مغادرته قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير سطام بن عبدالعزيز آل سعود نائب امير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة بالمملكة العربية السعودية وعدد من اصحاب السمو الملكي الامراء وعدد من الوزراء والمسئولين من مدنيين وعسكريين بالمملكة العربية السعودية.
وقد بعث صاحب السمو رئيس الوزراء لدى مغادرته برقية شكر الى اخيه خادم الحرمين الشريفين هذا نصها:
خادم الحرمين الشريفين الاخ الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ونحن نغادر المملكة العربية السعودية بعد زيارة أخوية لها يسعدنا ان نبعث لكم اطيب التمنيات مقرونة بعميق الشكر والتقدير لما حظينا به والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التى كان لها بالغ الاثر في نفوسنا، بما يؤكد عمق العلاقات الاخوية التاريخية المتميزة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وشعبيهما الشقيقين.
ويسرنا كذلك أن نعبر عن عميق سعادتنا وارتياحنا التام لزيارتنا هذه واللقاء المبارك بكم يا أخينا خادم الحرمين الشريفين والتي ننظر اليها بكل خير واعتزاز فرصة سانحة للتشاور ولتبادل وجهات النظر لما فيه خير وصالح بلدينا الشقيقين ويعزز العلاقات الاخوية والتعاون المثمر بين بلدينا من اجل النهوض بها الى أعلى المستويات في المجالات المختلفة.
إننا على ثقة بأن لقاءاتنا ستؤدي الى مزيد من التطوير في العلاقات التاريخية التي تجمع بلدينا وستكون لها نتائج طيبة ومردود ايجابي في ترسيخها على المستويات كل بما يعود بالخير للبلدين والشعبين الشقيقين، كما اننا نجد في كل زيارة لبلدنا الثاني المملكة العربية السعودية من جانبكم المزيد من الحرص على تعزيز ما يجمع البلدين من علاقات اخوية نفخر نحن ونشيد بها ونحرص ايضا على السير بها قدما نحو الارتقاء بها الى افاق ارحب من التعاون الثنائي المشترك لما فيه مصلحة وخير شعبينا الشقيقين.
ختاما تقبلوا منا خالص تمنياتنا لكم بموفور الصحة والسعادة وللمملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم المزيد من التقدم والازدهار والنماء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم
خليفة بن سلمان آل خليفة
رئيس وزراء مملكة البحرين
وقد عاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء إلى ارض الوطن قادما من المملكة العربية السعودية بعد زيارة أخوية.
تصريحات هامة لرئيس الوزراء لدى وصوله إلى السعودية:
نكن للمملكة الشقيقة كل محبة ومودة
لها مواقفها المحفورة في وجداننا والمسطرة في تاريخنا الوطني
وصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر عصر أمس الى المملكة العربية السعودية.
وكان في استقبال صاحب السمو رئيس الوزراء في القاعدة الجوية بالرياض صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير سطام بن عبدالعزيز آل سعود نائب امير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة بالمملكة العربية السعودية وعدد من اصحاب السمو الملكي الامراء وعدد من الوزراء والمسئولين من مدنيين وعسكريين بالمملكة العربية السعودية.
وبعد استراحة قصيرة توجه موكب صاحب السمو رئيس الوزراء يرافقه صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الى قصر اليمامة.
وقد أدلى صاحب السمو رئيس الوزراء لدى وصوله الى المملكة العربية السعودية بالتصريح التالي:
يسرنا ونحن نحل على بلدنا الثاني المملكة العربية السعودية الشقيقة التي نكن لها كل محبةٍ ومودة أن نعرب عن الاعتزاز بما يربطنا مع المملكة الشقيقة من علاقات وثيقة ومتينة تتكئ على مخزون تاريخي يقف بشموخ شاهدا على قوة العلاقات البحرينية السعودية التي تحظى بدعم من قيادتي البلدين، مما أعطاها زخما ودفعا قويا وفتح المجال أمام تدشين المزيد من مجالات التعاون الجديدة.
إننا في مملكة البحرين ننظر الى المملكة العربية السعودية كدولة شقيقةً عزيزةً علينا ملكاً وحكومةً وشعباً ولها مواقفها المحفورة في وجداننا والمسطرة في تاريخنا الوطني،مما رشح العلاقات البحرينية السعودية لتكون أنموذجاً يحتذى به في العلاقات بين دولتين شقيقتين تربط بينهما أواصر وقواسم مشتركة سواء على الصعيد الثنائي أو على مستوى مجلس التعاون الخليجي أو على صعيد الجامعة العربية.
إن زيارتنا لشقيقتنا المملكة العربية السعودية هي فرصة نلتقي فيها بأخينا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الذي نقدر له أيما تقدير دوره البناء ومواقفه الأصيلة تجاه مملكة البحرين ومبادراته في كل ما يتعلق بشئونها، وأن نعبر عن شكرنا وتقديرنا لأخينا العاهل السعودي على ما يبديه من دعم متواصل لمملكة البحرين نعتز به ونقدره على الدوام، كما أن هذه الزيارة مناسبة نشيد فيها بالدور الرائد لخادم الحرمين الشريفين و منجزاته المشهودة سواء داخل البيت الخليجي أو في البيت العربي الذي نتطلع أن يجتمع الجميع تحت سقفه،وإننا نرى في مبادرات العاهل السعودي في هذا الجانب تجسيدا لمعنى التسامح و القيم الإسلامية والنخوة والعروبة في أبهى صورها، كما لا يفوتنا أن نشيد بموقف خادم الحرمين الشريفين في نصرة قضايا أمته الإسلامية ودعمها في المحافل الدولية لما لخادم الحرمين الشريفين أيده الله من مكانة وثقل على الصعيدين الإسلامي والعالمي، والله نسأل أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح.
وكان في وداع صاحب السمو رئيس الوزراء بالمطار لدى مغادرته أرض الوطن متوجها إلى السعودية صباح أمس نائب رئيس مجلس الوزراء و عدد من كبار المسئولين بالمملكة ومحافظ محافظة المحرق والقائم باعمال سفارة المملكة العربية السعودية لدى البحرين.
ويرافق سموه وفد رسمي مكون من.
- الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء.
- الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة وزير ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
- سمو الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مستشار سمو رئيس مجلس الوزراء.
- الشيخ خالد بن احمد آل خليفة وزير الخارجية.
- الدكتور الشيخ عبدالعزيز بن عطيةالله آل خليفة مستشار سمو رئيس الوزراء للشئون الأمنية
- الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة مستشار سمو رئيس مجلس الوزراء.
- السيد علي محمد العريض وكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
- الدكتور ياسر عيسى الناصر أمين عام مجلس الوزراء.
- السيد محمد صالح الشيخ علي سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية.
- السيد خالد علي الشاعر وكيل الوزارة المساعد للمراسم والتشريفات.
- السيد خالد عبدالله الزياني وكيل الوزارة المساعد للشئون الصحفية والإعلامية.
- السيد توفيق إسماعيل العلوي السكرتير الشخصي لسمو رئيس الوزراء.
خادم الحرمين يقيم مأدبة غداء تكريما لسمو رئيس الوزراء
أقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة مأدبة غداء تكريما لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء.
وقد حضر المأدبة عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وعدد من أصحاب السمو والوزراء وكبار المسئولين بالمملكة العربية السعودية من مدنيين وعسكريين والوفد المرافق لصاحب السمو رئيس الوزراء.

























|