الصحافة والاعلام
كان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة منذ تسلمه للسلطة التنفيذية في مملكة البحرين عام 1961م نظرة بعيدة الأفق إلى الأهمية القصوى والدور الهام الذي يلعبه الجانب الإعلامي في رقي البلاد ورفعتها، ونقل الصورة الحضارية الى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار، الأمر الذي يساهم في دعم القطاعات الأخرى في المملكة.
ولأن الصحافة والإعلام هي مرآة لواقع البحرين ومكانته، عمد سموه منذ بداية الستينات إلى دعم وتطوير قطاع الصحافة والإعلام في البلاد، حيث تعتبر هذه الفترة، فترة الانبعاث الجديد للصحافة المحلية في البحرين لمحاولة إصدار صحف يومية ومجلات دورية.
ومن خلال الصفحات التالية، نستعرض معك عزيزي الزائر نبدة عن الصحافة المحلية في البحرين، وعن المراحل التي مرت بها عبر السنوات الماضية حتى الوقت الحالي.

نبذة عن الصحافة البحرينية
عددها 109، توقفت منها 19 صحيفة و16 مجلة. وتصدر حاليا تسع صحف، أربع منها باللغة العربية وهي أخبار الخليج، والأيام، والوسط، والعهد، وثلاث باللغة الإنجليزية وهي BAHRAIN TRIBUNE، GULF WEEKLY . H، H .GULFDAILY NEWS وتصدر نشرة اسبوعة باللغة العربية والإنجليزية وهي "نشرة أخبار بابكو" BAPcO NEWS. كما تصدر 65 مجلة منها مجلات أسبوعية وشهرية أو فصلية أو نصف سنوية وسنوية تغطي تخصصات مختلفة، وقد تميز عقد التسعينات بازدهار إصدار الصحف وكذلك السنوات الأولى من الألفية الثالثة وذلك لعدة عوامل يأتي في مقدمتها الحركة الإصلاحية التي تبناها جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء والتي شملت حرية التعبير مما أدى إلى إصدار ثلاث صحف وتسعة عشر مجلة في فترة قصيرة لا تتعدى أربع سنوات أي من عام 2000 إلى عام 2003 .
صحف الأربعينات في البحرين
توجهت صحافة الأربعينات ممثلة بصحيفة البحرين لعبد الله الزائد التي بدأت في الصدور في عام 1939م واستمرت حتى عام 1944م والصحيفة الرسمية الصادرة في عام 1939م، واستمرت حتى عام 1944م، والصحيفة الرسمية الصادرة في عام 1948م بتناول الأولى الشأن السياسي والثقافي والأدبي والاجتماعي المحلي، وبمناصرة الحلفاء والدعاية لهم ضد دول المحور في الحرب العالمية الثانية.واهتمت الصحيفة الرسمية بتغطية الأخبار المحلية والرسمية إلى أن تم تطويرها فيما بعد.

صحافة الخمسينات في البحرين
أما صحافة الخمسينات في البحرين - عدا صحيفة الخميلة - فقد قامت ببث الوعي القومي بين المواطنين، وتزعمت مجلة "صوت البحرين" فكرة الانطلاق ومخاطبة العالم العربي بدلا من البقاء وسط المجتمع المحلي، مما جعلها تصاغ بلغة عربية رصينة ساعدها على الانتشار في البلدان العربية إبان تلك الفترة التي أصبح غليان القومية العربية ينتشر بين أوساط المجتمع العربي بشكل عارم، ولعبت صحافة الخمسينات وبخاصة القافلة والوطن والميزان، وحتى الشعلة التي صدر عدد واحد منها، دورا بارزا في مقارعة الاستعمار، والإشادة بالوعي القومي، ومناصرة ثورة 23 يوليو 1952م بمصر، وانتقاد الأوضاع السياسية التي تعيشها البلاد تحت الحماية البريطانية، مما أدى بالإنجليز إلى إيقافها جميعا في عام 1956م.
كما شهد عقد الخمسينات صدور ثلاث صحف سياسية لم يكن للشأن المحلي دور فيها، بل ركزت جل اهتمامها على نقل الأخبار العالمية والعربية، وتتمثل تلك الصحف في: صحيفة "الخليج العربي" التابعة لصحيفة الديلي ميل البريطانية، وصحيفة "الخليج العربي" التي كانت تصدرها شركة الخليج المحدودة، و"أخبار الخليج" التي هي فرع من صحيفة البصرة. وانقطعت الأخبار المحلية بتوقف الصحف الوطنية، واستمر الوضع هكذا حتى عام 1957م حين أصدرت شركة نفط البحرين المحدودة "بابكو" نشرة أسبوعية أطلق عليها "النجمة الأسبوعية" التي
أخذت تنشر الأخبار المحلية والرسمية إلى جانب نشرها الأخبار المتعلقة بشركة بابكو، وبلغ عدد الصحف والنشرات التي كانت تصدر في الخمسينات 11 صحيفة ونشرة هي: القافلة 1952م و1954م، الخميلة 1952م - 1956م، الوطن 1955م - 1956م، الميزان 1955م - 1956م، الخليج 1955م - 1956م.
الخليج العربي 1956م - توقفت في أوائل الستينات. الشعلة صدر عدد واحد فقط في عام 1956م، صحيفة البحرين في فترتها الثانية 1956م وتوقفت في نفس العام، أخبار الخليج 1956م وتوقفت في نفس العام، THE ISLANDER نشرة باللغة الإنجليزية صدرت في عام 1954م، وتوقفت في عام 1969م، والنجمة الأسبوعية وهي نشرة تصدرها بابكو، صدرت في عام 1957م وتوقفت في عام 1981م لتصدر من جديد باسم "أخبار بابكو".
وبلغ عدد المجلات الصادرة في الخمسينات ثلاث مجلات هي: صوت البحرين التجاري وصدرت في عام 1959م وتوقفت في عام 1983م، وهنا البحرين صدرت في عام 1957م واستمرت في الصدور حتى يومنا هذا.

صحافة الستينات في البحرين
عرضت صحف الستينات الأخبار والمقالات السياسية الأخرى دون الولوج في التحليل، إلا فيما ندر، وتعد فترة الستينات رغم ضعفها من حيث عدد الصحف الصادرة ونوعيتها.. تعد فترة الانبعاث من جديد لمحاولة إصدار صحف يومية ومجلات دورية.
وقد مثلت محاولة إصدار جريدة "الأضواء" الأسبوعية التي صدرت في عام 1965م وتوقفت في عام 1993م، و"أضواء الخليج" اليومية التي صدرت في نوفمبر من عام 1969م، وتوقفت في ابريل 1970م، وصدى الأسبوع التي صدرت في عام 1969م وذلك بالجهود الطيبة التي كانت تبذل من اجل إصدار صحف يومية أو أسبوعية.
وركزت المجلات التي صدرت في الستينات على التجارة والسياحة فقط، وتتمثل تلك المجلات في:
الحياة التجارية 1962م، والأسواق العربية 1968م - 1972م، والمرشد 1969م- 1975م مما جعل لهذه الفترة خصوصيتها بالتركيز على السياحة والتجارة، وتجدر الإشارة ان المجلة الوحيدة التي استمرت في الصدور حتى يومنا هذا هي "الحياة التجارية"، واتجهت صحافة الستينات ممثلة في صحيفة الأضواء الأسبوعية، وصدى الأسبوع إلى تغطية الأخبار السياسية بشكل مركز لتفردهما في هذا المجال، كما اتجهتا إلى الإشادة بالأمور التطويرية الحاصلة في البلاد آنذاك، وخصصت بعض الصفحات في كلتا الصحيفتين لأمور الأدب والثقافة والفن مما شجع العديد من الأقلام الشابة على البروز مستفيدين من الفرص المتاحة لهم في نشر نتاجاتهم الأدبية عبر هاتين الصحيفتين.

صحافة السبعينات في البحرين
تعد فترة السبعينات البداية الحقيقة لإصدار الصحف المتنوعة في البحرين، فقد صدر خلال هذا العقد ثلاثة صحف ونشرتان، ففي عام 1971م صدرت صحيفة يومية بالإنجليزية هي H.GULFMIRROR استمرت حتى عام 1987م، وصدرت نشرة أسبوعية عن وزارة الإعلام وهي "أخبار البحرين الأسبوعية" واستمرت هذه النشرة في الصدور من عام 1972م إلى عام 1973م وتوقفت في عام 1974م وفي عام 1976م صدرت "أخبار الخليج" اليومية، ولحقتها في عام 1978م صحيفة يومية باللغة الإنجليزية هي GULF DAILY NEWS عرفت فترة السبعينات إصدار 17 مجلة عنيت بالشأن الاجتماعي والعسكري والرياضي والثقافي والاقتصادي والطبي والأمني.
وقد استمرت بعض هذه المجلات في الصدور حتى يومنا هذا، وتوقف البعض الأخر، والمجلات التي توقفت هي: المجتمع الجديد 1970م - 1973م، والبيرق 1974م-1975م، والرياضة الأسبوعية 1974م - 1987م، وكتابات 1976م - 1985م، والمسيرة 1978م - 1984م، والملاعب 1978م- 1979م، والعمل 1979م-1980م، أما المجلات التي صدرت في السبعينات واستمرت حتى الوقت الحالي: دلمون 1971م، المهندس 1971م، البيان 1973م، المواقف 1973م، دنيا المكتبات 1974م، النشرة الإحصائية 1974م، القوة 1977م ، المرساة 1977م، البداية 1978م، النشرة الطبية 1979م.
وبإلقاء الضوء على صحافة السبعينات يرى فيها بعض النضوج الواضح في بنية الأداء الصحفي، كما يلاحظ تطورها في لمس العديد من المواضيع المختلفة كالمواضيع السياسية والاقتصادية والتربوية والدينية والرياضية والأدبية والثقافية، متيحة للقارئ خيارات عديدة لانتقاء ما يناسبه من مواضيع مختلفة.
ومن الأسباب التي ساعدت على إصدار هذا الكم من الصحف المتنوعة في حقبة السبعينات، ازدهار الحركة الأدبية في البلاد، وكانت هذه الفترة بالذات فترة الانطلاقة نحو الحداثة بشكل مركز، وقد ساهم ذلك في إبراز العديد من الأقلام الواعدة التي كانت تبحث عن أرضية لها في تلك الصحافة.

صحافة الثمانينات في البحرين
تميزت فترة الثمانيات في نضج الحركة الأدبية والثقافية في البحرين، وكانت هذه الفترة بحق فترة ازدهار الكتابة والتأليف المتنوع في البلاد، وما يعزز غزارة النتاج الفكري خلال عقد الثمانينات ما طبع فيه من كتب بلغ عدد عناوينها ستمائة وخمسة عناوين تناولت موضوعات مختلفة.
وقد أدى الازدهار الثقافي إلى زيادة إصدار الصحف المتنوعة من بينها "صحيفة الأيام" اليومية التي بدأت في الصدور في السابع من مارس عام1989م، وقد سبق إصدار صحيفة "الأيام" إصدار "نشرة بابكو الإخبارية" في عام 1981م باللغتين العربية والإنجليزية، وهي نشرة متخصصة في أخبار شركة بابكو، إلا أنها تنشر صورا قديمة ومهمة لتاريخ البحرين الحديث، وشهد عقد الثمانينات تجربتين فريدتين في إصدار المجلات، فقد صدرت "النشرة التشكيلية" في عام 1980م وتوقفت في عام 1996م، وصدرت مجلة "فيديو كرونك" في عام 1983م وتوقفت في عام1986م، ويعد إصدارها تطور نوعي في إصدار المجلات المحلية، إذ انها المرة الأولى التي تصدر فيها مجلات فنية متخصصة،واستمرت نشوة النشاط .
الصحفي في فترة الثمانينات في التوهج، فقد صدرت "أخبار التربية" في عام 1981م، وفي عام 1982م صدر العدد من مجلة "الوثيقة"، وتركز هذه المجلة على نشر الوثائق التاريخية وعرضها وتحليلها،وأصدرت جمعية المحامين البحرينية أول مجلة لها بعنوان "المحامي" في عام 1982م، كما أصدرت أسرة الأدباء والكتاب في البحرين مجلة "كلمات" وهي مجلة فصلية تعنى بالشأن الثقافي، صدر عددها الأول في عام 1983م، وشهد عام 1983م إصدار أربع مجلات مختلفة هي بالإضافة إلى "كلمات"،أفاق أمنية، وبانوراما الخليج، والبحرين الخيرية وفي عام 1985م صدرت مجلتان مختلفان في توجهاتهما، فقد صدرت مجلة "المسافر العربي" وهي مجلة سياحية، كما صدرت خليجية "للبتروكيماويات" ذات الاتجاه الصناعي،في عام 1988م صدرت ثلاث مجلات هي: "الإصلاح" ذات التوجهات الإسلامية، و"العروبة" وهي مجلة ثقافية تصدر عن نادي العروبة، و"الرعاية" مجلة اجتماعية تصدر عن جمعية رعاية الطفل والأمومة.

صحافة التسعينات في البحرين
تعد سنوات التسعينات سنوات ازدهار المجلات المحلية، فعلى الرغم من خلو هذا العقد من إصدار صحيفة، وهو ما لم يحدث في العقود الماضية التي تميزت جميعها بمحاولات إصدار صحف في كل عقد بدءا في عقد الخمسينات، إلا انه شهد إصدار 22 مجلة متنوعة توقفت اثنتان عن الصدور هما "التقنية والصناعة" وهي مجلة متخصصة تصدرها وزارة التنمية والصناعة آنذاك.
صدرت في عام 1994م وتوقفت في عام 1995م، والمجلة الثانية "مصطفى" وهي مجلة خاصة بالأطفال صدرت في يناير من عام 1995م وتوقفت في سبتمبر من نفس العام. واتجهت بعض المجلات التي صدرت في التسعينات إلى الاهتمام بالأمور العلمية والتقنية والرياضية والتجارية والثقافية، وهذه ظاهرة ايجابية حتمتها ظروف العولمة والتفجر المصرفي والتكنولوجيا، ويمكن الاستدلال على تنوع مجلات فترة التسعينات بإلقاء نظرة على عناوينها وفق صدورها وهي:
علوم التربية البدنية والرياضة الصادرة عن معهد البحرين الرياضي في عام 1990م، والنشرة الإخبارية الصادرة عن جامعة البحرين الرياضي في عام 1992م وتعنى بنشر أنشطة الجامعة وأخبارها، والنشرة النقدية الصادرة عن مؤسسة نقد البحرين في عام 1993م، وعطاء الصادرة عن المؤسسة الوطنية لخدمات المعوقين في عام 1993م، والبحرين الثقافية الصادرة عن قطاع الثقافة بوزارة الإعلام في عام 1994م، والأم والطفل الصادرة في عام 1994م، وتعنى بصحة المرآة والطفل، وسلسلة الثقافة الرياضية الصادرة عن معهد البحرين الرياضي في عام 1995م، وأفاق الصادرة عن دار أفاق للنشر في عام 1995م، وتعنى بالشؤون العلمية، والمواصفات والمستهلك الصادرة عن وزارة التجارة في عام 1996م، والطفولة الصادرة عن جمعية البحرين لتنمية الطفولة في عام 1996م وbahrain this month الصادرة في عام 1997م، وتعنى بقضايا السياحة والترفيه، والبحرين اليوم الصادرة عن وكالة الأهرام للإعلان في عام 1997م، وتعنى بالسياحة، والمجلة العربية للمحاسبة الصادرة عن جامعة البحرين في عام 1997م، وهي مجلة محكمة، ومجلة العلوم الإنسانية الصادرة عن جامعة البحرين في عام 1998م، وهي مجلة محكمة أيضا، والخليج رجال وأعمال الصادرة في عام 1999م وتعنى بقصص نجاح رجالات الأعمال، والمجمعات التجارية الصادرة في عام 1999م، وهي تجارية سياحية، والعائلة الصادرة في عام 1999م تعنى بقضايا العائلة، وعمال البحرين الصادرة عن اللجنة العامة لعمال البحرين في عام 1999م، والحكمة الصادرة عن جمعية دار الحكمة في عام 1999م وتعنى بالمتقاعدين والمسنين، وصحيفة جامعة الخليج العربي الصادرة عن جامعة الخليج في 1999م، وهي مجلة ثقافية علمية.

صحافة الألفية الثالثة في البحرين
تميزت السنوات الأربع الأولى من الألفية الثالثة بإصدار ثلاث صحف في فترات متقاربة، فقد صدرت في عام 2002، صحيفتان هما "الوسط" وأخرى باللغة الإنجليزية GULF WEEKLY وفي عام 2003م صدرت صحيفة العهد الأسبوعية، والمتتبع لتاريخ إصدار الصحف في البحرين يجد سنوات متباعدة بين إصدار كل صحيفة، ففي عام 1976م صدرت صحيفة "أخبار الخليج"، وبعد قرابة 13 عاما صدرت صحيفة "الأيام" في عام 1989م.
ولم يتوقف إصدار الصحف، بل شمل ذلك إصدار 19 مجلة في غاية التنوع والاختلاف، فقد شهدت تلك الفترة المحدودة إصدار مجلات تربوية وثقافية واجتماعية وتجارية ورياضية وسياسية وبعض المجلات المحكمة، وقد لعبت جامعة البحرين وبعض وزارات المملكة وبقية مؤسسات المجتمع المدني في إصدار المزيد من الدوريات المتنوعة وبعضها بالغ الخصوصية، ويمكن تتبع إصدار المجلات وفق سنوات إصدارها وفق الفترة من 2000م إلى 2003م..
حيث صدرت في عام 2000م ثلاث مجلات هي: مجلة العلوم التربوية والنفسية وهي مجلة فصلية علمية متخصصة محكمة صادرة عن جامعة البحرين، والمجلة العربية للغذاء والتغذية الصادرة عن مركز البحرين للدراسات والبحوث، والتربية وتعنى بشؤون التربية والتعليم وتصدر عن وزارة التربية والتعليم.
وشهد العام 2001م إصدار أربع مجلات هي: التدريب وتنمية الموارد البشرية الصادرة عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، والمعارض والمؤتمرات العربية الصادرة عن الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية، والبحرين الرياضية، ونشرة محافظة العاصمة.
وفي عام 2002م صدرت سبع مجلات هي: التجارة والصناعة الصادرة عن وزارة التجارة، أوراق نسائية الصادرة عن جميعة فتاة الريف، ثقافات الصادرة عن جامعة البحرين، أوان الصادرة عن جامعة البحرين، الوارقة الصادرة عن جمعية المكتبات البحرينية، صهيل الخيل الصادرة عن نادي البحرين لسباق القدرة للخيل وعالم الطب والصحة.
وصدرت خمس مجلات في عام 2003م هي: التجديد الصادرة عن جميعة التجديد الثقافية الاجتماعية، الاستقامة الصادرة عن جمعية التربية الإسلامية، صحتكم هدفنا الصادرة عن مستشفى البحرين التخصصي، النواب الصادرة عن الأمانة العامة لمجلس النواب، والديمقراطي الصادرة عن جمعية العمل الوطني.
وتعود أسباب ازدهار الصحف في التسعينات والسنوات الأولى من الألفية الثالثة إلى الأسباب التالية:
انخفاض نسبة الأمية وزيادة عدد المتعلمين وبخاصة أصحاب الشهادات الجامعية، مما أوجد فئة متنورة تبحث عن صحف تلبي حاجاتها وتشبع رغباتها وفق تخصصاتها المختلفة
زيادة الوعي بأهمية المجلات المتخصصة في تنمية المهارات وصقل الخبرات، وقد أدى إصدار المجلات المتخصصة كالمجلات العلمية والطبية والتربوية إلى تطوير مهارات العاملين في تلك الحقول، وتطور المطابع في البحرين واستخداماتها التقنية الحديثة في فرز الألوان والطباعة والإخراج الفني، مما شجع البعض على إصدار المجلات كنوع من الاستثمار
إضافة إلى توافر الكوادر الصحفية المحلية وهي كوادر لها خبرتها في المجال الصحفي، وكان لمساهمة أصحاب الاختصاص من الأطباء والمحامين والمهندسين و رجال الاقتصاد والإدارة وغيرهم في كتابة المقالات المتخصصة في الصحف والمجلات من الحوافز التي دعمت وساهمت في إصدار الصحف المتخصصة وضمنت لها الاستمرار في رفدها بمواد تحريرية بشكل منتظم،كما أحدث توافر الحواسيب وشبكة الانترنت العملاقة في رفد الصحف بالمواضيع المختلفة المتخصصة والعامة...

وساهم كذلك في رفد الصحف بالأخبار العالمية السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والعلمية بشكل مستمر،و أدى تطور القطاع العام وتأسيس الجمعيات والأندية، والمراكز الثقافية والمؤسسات الأكاديمية والمراكز الدراسية والبحثية والمصانع الوطنية إلى إصدار دوريات متخصصة تعنى بعرض أخبار تلك المؤسسات على اختلاف أنواعها، ونشر المقالات والدراسات المتخصصة ذات العلاقة، وساعدت مساهمة القطاعين العام والخاص في إصدار الصحف المحلية من خلال سهولة الإجراءات المتعلقة بمنح التراخيص لإصدار صحف ومجلات من قبل القطاع العام، وتغذية الصحف بالإعلانات التجارية من قبل القطاع الخاص للمساعدة في تمويل كلفة الطباعة....
وتعد الحركة الإصلاحية التي تبناها جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء من بين أهم العوامل التي شجعت على حركة إصدار الصحافة المحلية.
|