سمو رئيس الوزراء بمملكة البحرين / حديث

التاريخ 12/6/2006

اشاد سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين بالمواقف الكبيرة والمشرفة التى تقوم المملكة العربية السعودية الشقيقة تجاة مملكة البحرين مستذكرا سموه كل المواقف المساندة فى كل الاوقات والظروف والداعمة للمشروعات التنموية والصناعية والاقتصادية فى البحرين اضافة الى حرصها الدائم على امن البلاد واستقراره.

وقال سموه فى حديث لصحيفة الشرق الاوسط نشرته فى عددها الصادر اليوم الاثنين/ مهما قلنا فلن نوف المملكة حقها فقد وقفت بجانبنا وساندتنا فى كل الاوقات والظروف وقدمت الدعم لمشروعاتنا الصناعية والاقتصادية وحرصت على أمننا واستقرارنا ولم تتأخر فى تقديم العون لنا فى كل مشروعاتنا التنموية/.

واكد سموه ان هذه المواقف تعكس وتترجم دور المملكة العربية السعودية الرائد واسهاماتها فى مد مظلة الخير والمحبة للجميع من منطلق مفاهيم انسانية عميقة مستمدة من مكانة المملكة موطن الرسالة السماوية السمحة.

وقال سمو الشيخ خليفه بن سلمان ال خليفه رئيس الوزراء ان التعاون الاقتصادى بين البلدين هو تعاون الاخوة والاشقاء فرجال الاعمال من المملكة العربية السعودية يعاملون نفس معاملة اخوانهم رجال الاعمال من البحرين وأى مشاريع مشتركة بين رجال الاعمال فى المملكتين تجد ترحيبا ودعما كبيرا فهى مشاريع مضمونة النمو وتتم من خلال عمل منظم ومدروس يترجم العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين.

واوضح سموه ان حجم الاستثمارات السعودية فى البحرين قد زادت على 700 مليون دينار متوقعا سموه ان تتضاعف هذه الارقام فى غضون فترة قليلة فى اعقاب الفرص الاستثمارية الجديدة فى البحرين التى عرضتها وزارة الصناعة والتجارة على المستثمرين السعوديين مشيرا سموه الى ان هناك الكثير من المشروعات التى تم الاتفاق عليها بالفعل والجارى اتخاذ الخطوات التنفيذية بشأنها حاليا.

وشدد سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين على اهمية البعد الاقتصادى لنجاح أى عمليات اصلاح موءكدا سموه انه بدون تنمية بشرية وبنية تحتية ومرافق متطورة تشكل قاعدة أساسية للاقتصاد و حرية فى تنقل روءوس الاموال وقوانين وتشريعات تحمى المستثمر فان الازدهار والرخاء يصبح مستحيلا والرخاء هو الذى يحقق الامن والاستقرار واذا لم يكن هناك أمن واستقرار على مستوى ملائم فان ذلك سيكون عائقا أمام نجاح وتطوير الافكار والممارسات السياسية.

واكد سمو رئيس الوزراء انه ليست هناك قيود من اى نوع على الاستثمارات الاجنبية فى البحرين مشيرا الى ان المملكة مفتوحة لاى استثمار اجنبى يساهم فى تحقيق الانتعاش الاقتصادى مشيرا سموه الى ان التشريعات والقوانين تحمى حقوق الجميع ولا فارق أمام القانون بين مستثمر أجنبى واخر محلى ولعل هذا مما يشجع دائما على الاستثمار فى البحرين والاطمئنان الى المستقبل.

وقال سمو رئيس الوزراء ان البحرين وضعت استراتيجية لتنويع مصادر الدخل منذ بدء خطوات تحديث الدولة فقد كانت على قناعة بأن الايرادات النفطية وحدها لن تحقق ما تتطلع اليه من تنمية ورخاء لشعبها واعتمدت فى ذلك سياسات واضحة كان أهمها أن تكون للبحرين بنية تحتية متقدمة من المرافق والخدمات والاتصالات التى تتيح الفرصة لمجالات جديدة لتنويع مصادر الدخل واكد سموه فى هذا السياق ان مملكة البحرين نجحت فى أن تكون مركزا ماليا ومصرفيا وتجاريا للمنطقة وان توجد صناعة سياحة متطورة والاستفادة من الامكانيات البشرية الموءهلة وانشاء عدد من الصناعات الحيوية مثل البتروكيماويات والالمنيوم مما ساعد كثيرا فى زيادة مصادر الدخل القومى من عدة موارد أخرى.

وردا على سوءال عن الاوضاع الامنية فى البحرين ومخاوف من تجدد اعمال العنف اكد سمو رئيس الوزراء ان الاوضاع الامنية مستقرة وما يحدث من تجاوزات يتم التعامل معه أمنيا فى الحدود المناسبة وقال سموه / لن نسمح أبدا بتعريض سلامة الوطن والمواطنين والممتلكات العامة والخاصة للخطر فهذه مسئوليتنا وهذا واجبنا تجاه وطننا وشعبنا.

وردا على سوءال عن التاثير السلبى لبعض الاحداث الامنية على جذب الاستثمارات قال سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة ان الاحداث الامنية التى قد تقع تواجه برفض وادانة من كل فئات المجتمع معربا عن ثقته فى أن الذين يحرضون عليها أو يقومون بها سوف يدركون وينتبهون الى أنها تعطى انطباعا سلبيا عن المجتمع فى وقت نحن ندعم فيه كل توجه نحو الاستثمارات المشتركة وجذب الاستثمارات الاجنبية من أجل تنشيط وتحسين الاوضاع الاقتصادية.

واكد سموه حرصه على الالتقاء المباشر مع المواطنين للاستماع الى ارائهم وافكارهم والتعرف على وجهات نظرهم فى كل القضايا المثارة .

وقال انه رغم انه تصله تقارير متابعة دورية من كافة المسئولين الا انه يحرص دائما على اللقاء الشخصى المباشر الذى يكون فرصة طيبة للتعرف مباشرة على كل الاراء.

وحول ما يكتب فى الصحف من انتقادات للحكومة ولوزاراتها قال سمو الشيخ خليفه بن سلمان ال خليفه انه يرحب دائما بالنقد الذى يهدف الى المصلحة العامة ويدرس بعناية كل ما يكتب فى الصحافة أو فى مختلف وسائل الاعلام من مشكلات عامة أو خاصة وقال سموه ان توجيهاتنا فى ذلك واضحة بالتعامل مع ما يثار بكل التعاون والتجاوب لان ما يكتب يعبر عن اهتمامات واراء المواطنين وتطلعاتهم والمسئولية تحتم علينا ألا نهمل أيا من هذه المشاكل والقضايا والعمل على حلها فى أسرع وقت.

واعرب سموه عن فخره بما وصلت اليه صحافة البحرين من وعى وحيوية واحساس بالمسئولية جعلها تمارس دورها المطلوب فى خدمة المصلحة الوطنية.

وفى رده على سوءال عن كيفية التعامل مع البرلمان القادم الذى يصفه البعض بانه برلمان المعارضة قال سمو رئيس الوزراء ان المعارضة الوطنية التى تسعى معنا لانجاح أهدافنا وتطلعاتنا فى النمو والازدهار الاقتصادى وتحقيق دولة الرفاهية والتقدم ستكون بالطبع محل تقديرنا وسيكون التعامل معها ايجابيا فى مزيد من الافكار البناءة لدعم هذه التوجهات وبما يساعدنا فى تحقيق أحلامنا وطموحاتنا ويدفعنا الى الامام ويحافظ على ما حققناه من مكاسب وانجازات.

وقال سموه ان توجيهاتنا الى جميع الوزراء والمسئولين منذ تشكيل البرلمان الحالى قبل أربع سنوات كانت بضرورة تعاون السلطة التنفيذية الكامل مع المجلس النيابى ايمانا منا بأن هدفنا واحد فى النهاية وهو خدمة مصالح هذا الوطن حتى وان اختلفت الوسيلة والطريقة لتنفيذ ذلك.

وردا على سوءال عن الواقع العربى المعاصر وما اذا كان سموه يعتقد ان العمل العربى قد فشل دعا سمو رئيس الوزراء الى ايجاد الية سليمة تجعل المواطن العربى يشعر بقيمة وأهمية التعاون المشترك وهذه الالية كان لابد أن توجه الى تنمية اقتصادية وبشرية حقيقية فى العالم العربى موءكدا سموه انه بدون المصالح الاقتصادية القوية القائمة على الانسان المدرب والمستعد لهذه الشراكة بنفس المستوى والاساليب سيصبح الحديث عن التعاون مجرد أمانى وشعارات مشيرا سموه الى انه كان هناك تباعدا فى السياسات الاقتصادية بين الدول العربية فى فترة من الفترات أفقد هذا التعاون مضمونه وجعله شبه مستحيل أما الان مع تغير القوانين ومع الانفتاح الذى ساد العالم كله ومع تغيير التشريعات الاقتصادية فان من الممكن صياغة تعاون اقتصادى فعال بين الدول العربية يكون مدخلا عربى مشترك يحقق مصالح الشعوب.

وحول ما يشاع عن قرب قيام علاقات دبلوماسية بين البحرين واسرائيل اكد سمو رئيس الوزراء انه ليس هناك جديد فى هذه المسالة موءكدا سموه التزام مملكة البحرين بمبادرة السلام العربية التى اقرتها القمة العربية فى بيروت عام 2002 والتى اشترطت لقيام علاقات طبيعية مع اسرائيل انسحابها من الاراضى العربية المحتلة.

وحول موقف البحرين من البرنامج النووى الايرانى اكد سموه ان البحرين اكدت مرارا موقفها الداعى الى جعل المنطقة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل مشيرا سموه الى ان شعوب هذه المنطقة فى حاجة الى تكثيف الجهود من أجل التنمية والتطور موءكدا سموه ان حق أى دولة أن تمتلك التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.

وفيما يلى نص الحديث الذى تفضل وادلى به سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الى مسئول تحرير جريدة صحيفة الشرق الاوسط فى البحرين سلمان الدوسرى صاحب السمو كيف تقيمون العلاقات بين المملكة العربية السعودية و مملكة البحرين الان.

ان هذه العلاقات المبنية على الاخوة والمحبة الصادقة ليست بحاجة الى تقييم فهى نموذج للعلاقة التى نأمل أن تسود الامة العربية كلها علاقة التعاضد والتكاتف والتلاحم العلاقة التاريخية التى بناها الاباء والاجداد على أسس راسخة من التعاون والتكامل فى اطار أسرة واحدة لا يفصل بينها حواجز أو حدود.

فنحن فى البحرين نقدر ونثمن المواقف الكبيرة المشرفة للمملكة العربية السعودية تجاه بلادنا ومهما قلنا فلن نوف المملكة حقها فقد وقفت بجانبنا وساندتنا فى كل الاوقات والظروف وقدمت الدعم لمشروعاتنا الصناعية والاقتصادية وحرصت على أمننا واستقرارنا ولم تتأخر فى تقديم العون لنا فى كل مشروعاتنا التنموية فهى مواقف تعكس وتترجم دور المملكة العربية السعودية الرائد واسهاماتها فى مد مظلة الخير والمحبة للجميع من منطلق مفاهيم انسانية عميقة مستمدة من مكانة المملكة موطن الرسالة السماوية السمحة.

كيف ترون سموكم امكانية تطوير التعاون الاقتصادى بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وهل أنتم راضون عن مستوى ما وصل اليه هذا التعاون.

نحن لا نراه تعاونا اقتصاديا بين دولتين وانما هو تعاون الاخوة الاشقاء ورجال الاعمال من المملكة العربية السعودية الشقيقة يعاملون فى بلادنا مثل اخوانهم رجال الاعمال فى البحرين وأى مشاريع مشتركة بين رجال الاعمال فى المملكتين تجد ترحيبا ودعما كبيرا فهى مشاريع مضمونة النمو وتتم من خلال عمل منظم ومدروس يترجم العلاقات المتينة بين البلدين الشقيقين.

وأمالنا لا حدود لها فى مزيد من التعاون لان هذا هو الوضع الطبيعى والمنطقى بين بلدين ارتبطا تاريخيا بالكثير من القواسم المشتركة واذا كانت الاستثمارات السعودية فى بلادنا قد زادت عن 700 مليون دينار فاننا نتوقع أمام الفرص الاستثمارية الجديدة بالمملكة والتى عرضتها وزارة الصناعة والتجارة على المستثمرين السعوديين بأن هذه الارقام ستتضاعف فى غضون فترة قليلة فهناك الكثير من المشروعات التى تم الاتفاق عليها بالفعل والجارى اتخاذ الخطوات التنفيذية بشأنها حاليا.

صاحب السمو..

ماذا عن الواقع العربى المعاصر..

هل تعتقدون أن العمل العربى قد فشل نحن لا نقول أنه قد فشل ولكن نقول أنه أفتقر الى الالية السليمة التى تجعل المواطن العربى يشعر بقيمة وأهمية هذا التعاون وهذه الالية كان لابد أن توجه الى تنمية اقتصادية وبشرية حقيقية فى العالم العربى فبدون المصالح الاقتصادية القوية القائمة على الانسان المدرب والمستعد لهذه الشراكة بنفس المستوى والاساليب سيصبح الحديث عن التعاون مجرد أمانى وشعارات ولقد كان هناك تباعدا فى السياسات الاقتصادية بين الدول العربية فى فترة من الفترات أفقد هذا التعاون مضمونه وجعله شبه مستحيل أما الان مع تغير القوانين ومع الانفتاح الذى ساد العالم كله ومع تغيير التشريعات الاقتصادية فاننا نعتقد أن من الممكن صياغة تعاون اقتصادى فعال بين الدول العربية يكون مدخلا عربى مشترك يحقق مصالح الشعوب.

صاحب السمو..

أنتم تركزون كثيرا على البعد الاقتصادى دون البعد السياسى عند حديثكم دائما ..

هل تعطون البعد الاقتصادى الاولوية البعد الاقتصادى أساسى وضرورى لنجاح أى عمليات اصلاح فبدون تنمية بشرية بنية تحتية ومرافق متطورة تشكل قاعدة أساسية للاقتصاد وبدون حرية فى تنقل روءوس الاموال وقوانين وتشريعات تحمى المستثمر فان الازدهار والرخاء يصبح مستحيلا والرخاء هو الذى يحقق الامن والاستقرار واذا لم يكن هناك أمن واستقرار على مستوى ملائم فان ذلك سيكون عائقا أمام نجاح وتطوير الافكار والممارسات السياسية.
صاحب السمو ..

كيف تنظرون الى البرنامج النووى الايراني.

لقد أكدنا موقفنا مرارا فى الدعوة الى منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فشعوب هذه المنطقة فى حاجة الى تكثيف الجهود من أجل التنمية والتطور ولكننا بالطبع نجد أن من حق أى دولة أن تمتلك التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.

صاحب السمو..

تتحدث تقارير كثيرة عن قرب قيام علاقات دبلوماسية بين البحرين واسرائيل..

فما مدى صحة ذلك لا أعتقد أنه يوجد جديد فى مسألة العلاقات مع اسرائيل فنحن نلتزم بمبادرة السلام العربية التى أقرتها القمة العربية فى بيروت 2002 والتى اشترطت لقيام علاقات طبيعية مع اسرائيل انسحابها من الاراضى العربية المحتلة.

صاحب السمو..

لازلتم تحرصون على عقد مجلس أسبوعى مفتوح كل أسبوع تلتقون فيه بالمواطنين ..

كيف ترون هذه اللقاءات هذا جزء من تراثنا وعاداتنا ولاشيء يمنحنى السعادة قدر الالتقاء مع أهلى من أبناء هذا الوطن أستمع اليهم والى ارائهم وأفكارهم وأتعرف على وجهات نظرهم فى كل القضايا والموضوعات المثارة ورغم أنه تصلنى تقارير متابعة دورية من كافة المسئولين الا أننى أحرص دائما على اللقاء الشخصى المباشر الذى يكون فرصة طيبة للتعرف مباشرة على كل الاراء.

صاحب السمو ..

هناك مخاوف من تجدد أعمال العنف فى البحرين ..

هل تشعرون بالقلق على الوضع الامنى أوءكد لكم أن الاوضاع الامنية مستقرة تماما فى بلادنا وما يحدث من تجاوزات يتم التعامل معه أمنيا فى الحدود المناسبة ولكننا لن نسمح أبدا بتعريض سلامة الوطن والمواطنين والممتلكات العامة والخاصة للخطر فهذه مسئوليتنا وهذا واجبنا تجاه وطننا وشعبنا.

صاحب السمو ..

البعض يتحدث عن البرلمان القادم ويصفه ببرلمان المعارضة ..

هل تعتقدون أنكم ستكونون قادرون على التعامل مع هذا البرلمان.

لقد كانت توجيهاتنا الى جميع الوزراء والمسئولين منذ تشكيل البرلمان الحالى قبل أربع سنوات بضرورة تعاون السلطة التنفيذية الكامل مع المجلس النيابى ايمانا منا بأن هدفنا واحد فى النهاية وهو خدمة مصالح هذا الوطن حتى وان اختلفت الوسيلة والطريقة لتنفيذ ذلك.

والمعارضة الوطنية التى تسعى معنا لانجاح أهدافنا وتطلعاتنا فى النمو والازدهار الاقتصادى وتحقيق دولة الرفاهية والتقدم ستكون بالطبع محل تقديرنا وسيكون التعامل معها ايجابيا فى مزيد من الافكار البناءة لدعم هذه التوجهات فى حاجة الى كل الطاقات والاراء ومختلف وجهات النظر بما يساعدنا فى تحقيق أحلامنا وطموحاتنا ويدفعنا الى الامام ويحافظ على ما حققناه من مكاسب وانجازات.

ماهى استراتيجيتكم فى تنويع مصادر الدخل القومى واضعين فى الاعتبار محدودية المصادر لدينا استراتيجية وليدة سنوات مضت منذ بدأنا خطوات تحديث الدولة فلقد كنا على قناعة بأن الايرادات النفطية وحدها لن تحقق لنا ما نتطلع اليه من تنمية ورخاء لشعبنا واعتمدنا فى ذلك سياسات واضحة كان أهمها أن تكون للبحرين بنية تحتية متقدمة من المرافق والخدمات والاتصالات التى تتيح الفرصة لمجالات جديدة لتنويع مصادر الدخل ونجحنا بذلك فى أن نكون مركزا ماليا ومصرفيا وتجاريا للمنطقة ونجحنا فى أن نوجد صناعة سياحة متطورة واستطعنا بصفة خاصة أن نستفيد من الامكانيات البشرية الموءهلة فى بلادنا أن نقيم عددا من الصناعات الحيوية مثل البتروكيماويات والالمنيوم مما ساعد كثيرا فى زيادة مصادر الدخل القومى من عدة موارد أخرى.

تتبع البحرين استراتيجية مرنة فى جلب الاستثمارات الاجنبية الى أى مدى ستواصلون تخفيف القيود باتجاه جذب مزيدا من هذه الاستثمارات لاأعتقد أن لدينا قيودا من أى نوع تجاه الاستثمارات الاجنبية فى بلادنا وبلادنا مفتوحة لاى استثمار أجنبى يساهم فى تحقيق الانتعاش الاقتصادى فالفائدة مشتركة لهم ولنا ولقد قلنا ونوءكد دائما على أن مالدينا من تشريعات وقوانين تحمى حقوق الجميع ولا فارق أمام القانون بين مستثمر أجنبى واخر محلى ولعل هذا مما يشجع دائما على الاستثمار فى بلادنا والاطمئنان الى المستقبل.

الا تعتقدون أن بعض الاحداث الامنية ربما يكون لها تأثير سلبى على جذب الاستثمارات الاحداث الامنية التى قد تقع تواجه برفض وادانة من كل فئات المجتمع وهى أحداث نتعامل معها بثقة فى أن الذين يحرضون عليها أو يقومون بها سوف يدركون وينتبهون الى أنها تعطى انطباعا سلبيا عن المجتمع فى وقت نحن ندعم فيه كل توجه نحو الاستثمارات المشتركة وجذب الاستثمارات الاجنبية من أجل تنشيط وتحسين الاوضاع الاقتصادية.

كيف تواجهون ما يكتب فى الصحف من انتقادات للحكومة ولوزاراتها نحن نرحب دائما بالنقد الذى يهدف الى المصلحة العامة وندرس بعناية كل ما يكتب فى الصحافة أو فى مختلف وسائل الاعلام من مشكلات عامة أو خاصة توجيهاتنا فى ذلك واضحة بالتعامل مع ما يثار بكل التعاون والتجاوب لان ما يكتب يعبر عن اهتمامات واراء المواطنين وتطلعاتهم والمسئولية تحتم علينا ألا نهمل أيا من هذه المشاكل والقضايا والعمل على حلها فى أسرع وقت.

ومن جانبى فأنا أفخر بما وصلت اليه صحافة البحرين من وعى وحيوية واحساس بالمسئولية جعلها تمارس دورها المطلوب فى خدمة المصلحة الوطنية.

سمو رئيس الوزراء يستقبل اعضاء كتلة المستقلين النيابية

التاريخ 7/6/2006

المنامة فى 7 يونيو / بنا / استقبل صاحب السمو الشيخ خليفه بن سلمان ال خليفه رئيس الوزراء بديوان سموه صباح اليوم أعضاء كتلة المستقلين البرلمانية برئاسة النائب عبدالعزيز عبدالله الموسى رئيس لجنة المرافق العامة بالمجلس ورئيس كتلة المستقلين.

خلال المقابلة أشاد سمو رئيس الوزراء بالنجاحات التى حققتها التجربة البرلمانية وما تم انجازه خلال هذه التجربة بفaصل حرص السلطتين التنفيذية والتشريعية على التعاون المطلق فيما بينهما لاثراء مسيرة الاصلاح والديموقراطية التى دشنها المشروع الوطنى لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى.

ونوه سمو رئيس الوزراء بدور الكتل البرلمانية وبأهمية الموضوعات التى تطرحها للمناقشة تحت قبة البرلمان مثنيا سموه على اسهامات كتلة المستقلين فى دعم العمل الوطنى داخل مجلس النواب وبلورة تطلعات المواطنين وامالهم من خلال الموضوعات التى تتبناها الكتلة.

كما أكد سمو رئيس الوزراء خلال اللقاء أن الحكومة ماضية بفضل تعاونها مع السلطة التشريعية فى تنفيذ برامجها وخططها الهادفة نحو توفير احتياجات المواطنين ومتطلباتهم من مختلف الخدمات الاسكانية والصحية والتعليمية.

ونوه سموه بأهمية الموضوعات التى تطرحها كتلة المستقلين موءكدا سموه أن النواب قد أثبتوا قدرتهم على تحمل المسئوليات الملقاة على عاتقهم واستطاعوا من خلال طرحهم وأدائهم المميز خلال الفصل التشريعى الاول أن يثروا الحياة البرلمانية ونجحوا فى تمثيل المواطنين خير تمثيل وان ينقلوا رغباتهم وامالهم لمناقشتها فى بيت الشعب الذى ينتظر المواطنون منه دائما ما يرتقى بمستوى معيشتهم ويحقق رغباتهم.

وعقب المقابلة أعرب النائب عبدالعزيز الموسى رئيس كتلة المستقلين عن تشرفه وأعضاء الكتلة بمقابلة سمو رئيس الوزراء وذلك فى اطار الحرص على زيادة افاق التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

واشاد بدعم سموه الدائم للكتل النيابية من أجل تسهيل قيامها بالمهام الموكلة اليها نحو تعزيز مبدأ الديمقراطية والارتقاء بالمستوى العمل السياسى فى المملكة مقدرا لسموه الحرص على الالتقاء بأعضاء مجلس النواب مما يوءكد رغبة سموه الاكيدة فى الحفاظ على روح التفاهم التى تسود العمل والتعاون بين السلطتين.

كما اشادت الكتلة بجهود سمو رئيس الوزراء فى احتواء مشكلة تغيير المناهج الدينية فى المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم مما يدل على اهتمام سموه بجميع القضايا التى تهم المواطنين وحرصه على ايجاد الحلول المناسبة لها.

سمو رئيس الوزراء يستقبل سمو ولى العهد

التاريخ 7/6/2006

استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بديوان سموه صباح اليوم صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولى العهد القائد العام لقوة دفاع البحرين وذلك للسلام على سموه بمناسبة عودته من الخارج.

وخلال اللقاء هنأ سمو رئيس الوزراء سمو ولى العهد لحصوله على الدرع الذهبى للموءتمر السنوى الخامس والاربعين لاكاديمية الانجاز بلوس أنجلوس تقديرا لروءية سموه القيادية والتى تعكس التقدير والمكانة التى تتبوأها مملكة البحرين على نختلف الاصعدة.

واستعرض سموهما خلال الاجتماع كذلك عددا من المشروعات والاستراتيجيات والخطط التى تتبناها القيادة بهدف تنشيط الاقتصاد والاسراع بوتيرته وتوفير المخططات الهيكلية والاستراتيجية القادرة على استيعاب المزيد من المشروعات بما يدعم المقومات الاقتصادية والاستثمارية التى تمتلكها المملكة بما فيها الانظمة والتشريعات ومختلف التسهيلات التى تقدمها الحكومة والتى تسهم فى زيادة المشروعات الكبرى ومن خلالها يمكن تقديم المزيد من الدعم للاقتصاد لما لذلك من انعكاسات على حياة المواطن.

  السابق

معلومات سريعة

10/8/1960 صدور أمر إداري من سكرتير حكومة البحرين بأن يقوم الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بأعمال سكرتير حكومة البحرين أثناء غياب سكرتير حكومة البحرين المستر/ جي دبليو آر سميث أم بي ئي.

2/12/1973 صدر أمر رقم (2)/1973 من أمير دولة البحرين بتعيين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيساً لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح اعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم عليه.


24/8/1975 صدر أمر أميري رقم(3)/1975 من صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتكليف الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتأليف الوزارة الجديدة في البحرين.

28/4/1966 صدر إعلان من حاكم البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بتعيين صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيسا ًللمجلس الإداري في البحرين.


الأول من سبتمبر عام 1954, بداء الشيخ خليفة بن سلمان يخطو أول خطوة على طريق خدمة وطنه منه خلال العضوية في لجنة مشكلة الإيجارات التي ضمت 14 عضواً كان سموه من بينهم, الذي لم يكن آنذاك قد بلغ التاسعة عشرة من عمره.

13 يناير 1957 , تم اسناد رئاسة مجلس المعارف إلى سمو الشيخ خليفة ,خلفا للشيخ مبارك بن حمد آل خليفة الذي أصبح رئيساً لمجلس الصحة.


17/نوفمبر/1971 بعد مشاورات بين امير البلاد و سمو رئيس الوزراء تم الاعلان عن مشروع بناء مدينة عيسى النموذجية.

11/ نوفمبر/ 1958 عين سمو الشيخ خليفة في اللجنة المكلفة ببحث شؤون موظفي الحكومة , إضافة إلى منصبة كرئيس لمجلس المعارف , وعضوية لجنة
الكهرباء ولجنة مشكلة الإيجارات وغيرها من المسؤوليات الأخرىالتي أوكلها إليه الشيخ سلمان.


1956 توجه سمو رئيس الوزراء الى بريطانيا , في رحلة اطلع خلالها على اساليب التعليم والادارة الحديثة، ثم عاد سموه الى البلاد و هو يحمل الكثير من الافكار الجديدة للاسهام في تطوير التعليم في البحرين.

14/يناير/1957 ترأس سمو ريئس الوزراء اول اجتمعات مجلس المعارف , وكانت اولى التوصيات التي اصدرها تولي المجلس تعليم البنين و البنات في دولة البحرين.


16/11/1960 الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة يعين رئيسا لمالية حكومة البحرين

4/ديسمبر1957 , شارك سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة في افتتاح مستشفى السلمانية الذي كان بمناسبة خطوة كبيرة على سلم الترقي , طالما تمناها الشيخ خليفة لبلدة في مجال الرعاية الصحية للمواطنين


منتصف عام 1964 , قام سمو الشيخ خليفة بن سلمان رئيس بلدية المنامة انذاك , بافتتاح مستشفى الولادة بمنطقة سترة.

2/12/1973 صدر أمر رقم (2)/1973 من أمير دولة البحرين بتعيين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيساً لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح اعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم عليه.


14/يناير/1957 ترأس سمو ريئس الوزراء اول اجتمعات مجلس المعارف , وكان اولى التوصيات التي اصدرها تولي المجلس تعليم البنين و البنات.

مارس 1979 بمتابعة و اشراف سمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان ال خليفة , تم البدء في تنفيذ مشروع غاز البحرين الوطنية ( بنا غاز ) .

 


منتصف عام 1964 , قام سمو الشيخ خليفة بن سلمان رئيس بلدية المنامة انذاك , بافتتاح مستشفى الولادة بمنطقة سترة.

1969 بجهود سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة انضمت البحرين الى عضوية " الاتحاد العربي للسياحة".


20/10/1973 سمو رئيس الوزراء يأمر بوقف تصدير النفط الى الولايات المتحدة الامريكية.

16/ديسمبر/1962 وزع سمو رئيس الوزراء 41 بيتا في مدينة المحرق و 244بيتا في المنامة.


24/8/1975 صدر أمر أميري رقم(3)/1975 من صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتكليف الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتأليف الوزارة الجديدة في البحرين.

1979 , حرصا من سمو الشيخ خليفة على ان يكون هناك توازن بين الصناعات الثقيلة و المتوسطة و الخفيفة , تضمنت توجيهاتة انشاء مناطق خاصة بكل من هذة الصناعات.


/يناير/1969 تحت اشراف سمو رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة انضمت البحرين الى رابطة السفر و السياحة العربية و التي تعد اكبر تجمع سياحي عربي.

1/7/1972 صدور بيان عن رئيس الوزراءاعلن فيه ان ارتفاع و نزول الجنيه الاسترلني لن يؤثر بقيمة الدينار البحريني.


20/ديسمبر/1962 وزع سمو رئيس الوزراء 81 وثيقية ملكية لاهالي مدينتي المنامة و المحرق.

1986 , تحت اشراف سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة , تم صدور اول قانون لتنظيم السياحة في البحرين


مارس/1970 سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة يحضر حفل افتتاح اول متحف في البحرين في مبنى دار الحكومة.

21/12/1971 اعلن رئيس مجلس النقد ان الدينار البحريني لن يتاثر بخفض قيمة الدولار الامريكي بالنسبة للذهب.


1968 بعد مشاورات بين امير البلاد و سمو رئيس الوزراء تم الاعلان عن افتتاح مدينة عيسى النموذجية

9/يناير/1970 أصدر الحاكم مرسوم رقم(1) لسنة 1970 ويقضي بإنشاء مجلس الدولة الذي يتولى مسؤوليات السلطات التنفيذية في البلاد , برئاسة الشيخ
خليفة بن سلمان آل خليفة.