سمو رئيس الوزراء يقوم بزيارة الى مركز المحرق الشعبى

التاريخ 27/5/2006

المنامة فى 27 مايو / بنا / حرصا من سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين على التواصل المباشر مع المواطنين والاطمئنان على أحوالهم والوقوف عن كثب على أوضاعهم وأمورهم قام سموه ظهر اليوم بزيارة الى مركز المحرق الشعبى بمحافظة المحرق.

وخلال لقاء سموه بالمواطنين بمن فيهم الفنانين أشاد سموه بدور الفنان البحرينى فى اثراء الحركة الثقافية والفنية مستذكرا سموه بالتقدير جيل الرواد الاوائل للفن الشعبى البحرينى الاصيل الذين تمكنوا من الحفاظ على هذا الموروث الثقافى ونقله الى الاجيال لضمان المحافظة عليه من الاندثار.

واكد سمو رئيس الوزراء أن الحكومة تولى رعاية المواطنين اهتماما بالغا وتسعى دائما نحو توفير راحتهم والارتقاء بمستواهم المعيشى وانها تعمل جاهدة على انشاء المزيد من المراكز والمرافق التى تهيأ لهم الوسائل الترفيهية وتمكنهم من قضاء فراغهم وممارسة هواياتهم وتساعد على احتضان المواهب والطاقات الابداعية وذلك ايمانا من الحكومة بأن أى تطور تعيشه البلاد اليوم فى أى مجال من المجالات فللرواد الاوائل من المواطنين كان الفضل والدور الابرز فى وضع اللبنة الاساسية لهذا التطور.

كما استعرض سمو رئيس الوزراء مع الحضور المراحل التى وصل اليها مشروع تطوير سوق المحرق حيث أكد سموه بأن الحكومة تولى اهتماما بالغا لعملية تطوير هذا المرفق الحيوى الذى كان منطلقا نشطا للتجارة وان تطويره سيسهم بلا شك فى اعادة دوره التجارى بما يتناسب والتطورات التى تشهدها المملكة فى مختلف المناحى كما سيتم فى عملية التطوير مراعاة الطابع التراثى للسوق وابراز المعالم الجمالية التى تعكس النهضة التى تعيشها المملكة.

وقد أعرب أهالى محافظة المحرق عن سعادتهم بزيارة سمو رئيس الوزراء موءكدين بأن هذه الزيارة قد كانت فرصة للاستماع من سموه لكل مامن شأنه تطوير مدينة المحرق والحفاظ على ما تزخر به تراث بشرى ومعماري.

سمو رئيس الوزراء البحرين يؤكد سعى الحكومة لاستغلال ما يتاح امامها من موارد لتطوير خدماتها

التاريخ 7/5/2006

المنامة فى 7 مايو / بنا / اعرب سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء بمملكة البحرين عن الاعتزاز للمواقف وردود الافعال المشرفة التى أظهرها المواطنون ازاء بعض التصرفات الغير مسئولة التى حدثت مؤخرا فى بعض مناطق المملكة واستهدفت سلامة المواطنين وممتلكاتهم باعتبارها تصرفات غير مسئولة لا تخدم المصلحة الوطنية ولا تتفق مع روح الاسرة الواحدة التى يتميز بها المجتمع البحريني.
وقال سموه اننا يوءلمنا أن تحدث مثل هذه التصرفات فى بلادنا التى عرف عنها الامن والامان وتميز أهلها بالحس الوطنى ولكن ما أسعدنا هو وقفة المواطنين الغيورين صفا واحدا ضد هذه التصرفات مما يثبت للجميع مدى وعى شعبنا وادراكه بمسئوليته الوطنية وسعيه للحفاظ على مصلحة وطنه والتى هى بصدق أعظم وأسمى مسئولية.

وثمن سموه فى هذا الصدد دور أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ ورجال الدين والكتاب ورجال الاعلام والصحافة من الذين أعلنوا من خلال منابرهم رفضهم لمثل هذه التصرفات غير المسئولة وقدموا بذلك نموذجا للرسالة السامية التى تحمل فى مضمونها أهدافا نبيلة من أجل مصلحة الوطن وتوعية المواطن بأمور دينه ودنياه.

وكان سمو رئيس الوزراء قد استقبل بقصر القضيبية صباح اليوم عددا من كبار المسئولين فى المملكة والفعاليات الاقتصادية والفكرية والاعلامية والاكاديمية وجموعا من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه حيث تطرق سموه خلال اللقاء الى المنجزات التى حققتها الحكومة فى المجالات المختلفة.

وأكد سموه فى هذا الاطار أن الحكومة تسعى جاهدة الى استغلال ما يتاح أمامها من موارد لتطوير خدماتها فى كافة المجالات وبخاصة الصحة والاسكان والتعليم لعلاقتها المباشرة بالمواطن ويهمها فى هذا الجانب أن يحافظ المواطن على ما أنجز له وما وفر له من خدمات لافتا سموه الى أن الحكومة قياسا بمحدودية مواردها قد حققت الكثير من الانجازات التى يكفينا فخرا أن نرى أثرها واضحا على المواطن وحياته المعيشية.
واشار سموه الى أن جميع المعطيات تبشر بمستقبل واعد وزاهر لمملكة البحرين وبخاصة فى المجالات الاقتصادية والاستثمارية وذلك بفضل التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والاجهزة الحكومية المختلفة والتى أفضت طلى تعزيز الوضع الاقتصادى فى البلاد واشار سمو الشيخ خليفه بن سلمان ال خليفه رئيس الوزراء الى أن المشاريع والاستثمارات التى جارى تنفيذها فى المملكة برهانا على صحة هذا النهج ونجاحه موءكدا سموه بأن الحكومة مستمرة فى تحديث أنظمتها وتشريعاتها لتكون موائمة لروح العصر والتطور ولضمان الابتعاد عن البيروقراطية والتعقيدات الادارية وصولا الى الهدف المنشود وهو تيسير معاملات المواطنين والمستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار لما له من انعكاسات ايجابية على الاقتصاد عموما والمواطن خصوصا.

واعرب سموه عن الاعتزاز بالدور الفعال الذى يقوم به القطاع الخاص فى تنشيط الاقتصاد وفى فتح مجالات جديدة أمام المواطنين للتدريب واتاحة المزيد من فرص العمل أمامهم مشددا سمو رئيس الوزراء على أهمية الكلمة ودورها فى التأثير على الرأى العام.
ووصف سموه الصحافة المحلية بأنها المراة التى تعكس صورة المجتمع وتبين نبض الشارع البحرينى واحتياجات المواطنين من الخدمات الحكومية وهذا ما يدلل على أهمية تحرى الدقة فى نقل الاخبار والابتعاد قدر المستطاع عن الاخبار التى لا تتناسب مع عادات مجتمعنا وتقاليده.

وحث سمو رئيس الوزراء رجال الصحافة والاعلام على أهمية ابراز منجزات الوطن وما تم تحقيقه من نهضة وتطور اعلامى وعكس الصورة الحقيقية لوجه البحرين الحضارى منوها سموه بما يتمتع به من شعب البحرين من حس وطنى ووعى بما يدور حوله وحرص على المزيد من العمل وتحقيق مزيدا من المنجزات والمكتسبات والمحافظة على ماتم تحقيقه منها.

من جانبهم أشاد الحضور بدور سمو رئيس الوزراء فى بناء نهضة الوطن ورسم الطريق والنهج الصحيح لتقدمه وازدهاره .

مؤكدين بأن نهج الحكومة وسياساتها قد جعلت مملكة البحرين موضع تقدير واشادة دولية.

سمو رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الداخلية عددا من البرامج والخطط ونتائج الدراسات التطويريه للامن العام

التاريخ 6/5/2006

المنامة فى 6 مايو / بنا / استعرض سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء فى مملكه البحرين خلال اجتماع سموه مع الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله ال خليفة وزير الداخلية عددا من البرامج والخطط ونتائج الدراسات التطويرية للامن العام التى أعدتها وزارة الداخلية والتى تأتى ضمن استراتيجية الحكومة الامنية القائمة على التحديث الشامل للاجهزة والمرافق الامنية بالشكل الذى يجعلها مواكبة للمستجدات والتطورات وروح العصر.

وقد استمع سمو رئيس الوزراء فى هذا الصدد الى طيجاز أمنى حول اجراءات ادارة الازمات ومواجهة الكوارث وقدرة الاجهزة الامنية المختلفة على التعامل معها.

وفى هذا الصدد فقد أمر سمو رئيس الوزراء بتشكيل لجنة وطنية لادارة الازمات ومواجهة الكوارث تتبع وزير الداخلية ويرئسها رئيس الامن العام وذلك حرصا من الحكومة على دعم التخطيط الامنى وضمان قدرة الاجهزة المختلفة على التعامل مع الازمات ومواجهة الاخطار والتهديدات وفق أحدث الاساليب المتبعة فى هذا المجال وبما يضمن الكفاءة فى التعامل معها وادارتها.

كما أطلع وزير الداخلية سمو رئيس الوزراء عددا من المشاريع الانشائية والتطويرية التى تم اعدادها بهدف تطوير مرافق وزارة الداخلية والجدول الزمنى المقترح لتنفيذ هذه المشروعات حيث وجه سمو رئيس الوزراء الى التنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة المالية لتنفيذ هذه المشروعات التطويرية واعتماد الميزانية اللازمة لها.

كما استعرض سموه كذلك اعادة تأهيل مراكز الشرطة فى مختلف مدن وقرى المملكة وتطوير مراكز الدفاع المدنى وخفر السواحل ودعم أجهزتهما المختلفة كما أطلع سمو رئيس الوزراء على مشروع الكاميرات الامنية والمرورية الهادفة الى توسيع استخدام الكاميرات الامنية والمرورية.

وضمن هذا الاطار أكد سمو رئيس الوزراء أن تطوير أجهزة وزارة الداخلية ومرافقها يجيء ضمن الاستراتيجية الامنية التى تنتجها الحكومية والقائمة على التطوير والتحديث المستمر للاجهزة الامنية بالشكل الذى يضمن اضطلاعها بالمهام الموكلة طليها ويضمن مواكبتها للتطورات وروح العصر وبالشكل الذى يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون مكتسباته ولايمانها الراسخ بأهمية الامن كدعامة أساسية من دعائم التنمية والتطور مما يستدعى من الجميع تحمل مسئولية الحفاظ على الامن من أجل مستقبلا أكثر اشراقا للوطن وأهل.

كما بارك سمو رئيس الوزراء برامج وزارة الداخلية نحو التحديث فى مرافقها والتى تأتى ضمن أولويات الحكومة فى هذه المرحلة التى تتطلب توفير المزيد من الامن والامان من أجل الحفاظ على ما تحقق فى بلادنا من منجزات ومكتسبات أخذت من الجميع الوقت والجهد حتى صارت واقعا ملموسا فى حياة المواطن لافتا سموه الى أن وعى المواطن البحرينى بأهمية الامن صافة الى التشريعات والقوانين المعمول بها فى البلاد عنصران ضامنان لحفظ الاستقرار والامن فى ربوع الوطن.

من جانبه أشاد وزير الداخلية بالدعم الذى تحظى به الاجهزة الامنية من لدن سمو رئيس الوزراء مما أسهم كثيراو فى تطوير قدراتها وجعلها قادرة على مواكبة التطورات الامنية وبما يكفل وصولها الى المستوى المتطور الذى تسعى القيادة الرشيدة الى تحقيقه.

حضر الاجتماع الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة نائب رئيس الوزراء والشيخ احمد بن محمد ال خليفة وزير المالية والدكتور ياسر بن عيسى الناصر الامين العام لمجلس الوزراء وعدد من القيادات الامنية بوزارة الداخلية.

رعاية سمو رئيس الوزراء لاحتفال عيد العلم.. دعوة لمزيد من التميز والابتكار من أجل بحرين المستقبل

التاريخ 6/5/2006

المنامة فى 6 مايو /بنا / تعكس رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء لحفل عيد العلم السابع والثلاثين الذى يقام يوم غد الاثنين ايمان سموه بأن الخريجين والمتميزين فى شتى علوم المعرفة هم عماد الثروة الحقيقية للوطن وبأنهم صمام أمان لاستمرار التقدم الذى أحرزته المملكة فى مجال التنمية البشرية.

وتجسد هذه الرعاية ما يحظى به العلم فى مملكة البحرين من مكانة رفيعة باعتباره أساس النهضة وركن أساسى من أركان بناء الدولة العصرية القادرة على مواجهة تحديات العصر ومستجداته وعلى الاستفادة من فرصه ومزاياه وبناء مجتمع المعرفة القادر على استثمار الطاقات البشرية وتوجيهها نحو الاستزادة من العلوم والمعارف وتعزيز قدرتها على الابتكار والابداع والبحث والتطوير.

ويأتى حرص سموه على رعاية هذا الاحتفال سنويا تأكيدا على أهمية رجال العلم والتعليم والمسوءولية الكبيرة التى تقع على عاتقهم فى النهوض بالمملكة والمحافظة على انجازاتها وتحقيق الامال والطموحات التى يسعى اليها الجميع فى وطن مزدهر ومتقدم وذلك عن طريق تخريج كفاءات تخدم متطلبات سوق العمل ومجمل البرامج والمشروعات التنموية التى تهدف الى تحقيق نهضة شاملة قادرة على التعامل مع كل متغيرات وتحديات الحياة.

ومجالات اهتمام سمو رئيس الوزراء برعاية العلم والتعليم متعددة فسموه يعطى قضايا التعليم فى مجلس الوزراء أهمية خاصة كما يرعى ويكرم أوائل المرحلة الثانوية وخريجى جامعة البحرين والمعاهد العليا كل عام ويحرص سموه كل الحرص على رعاية مثل هذه المناسبات التربوية الهامة التى تسهم فى بناء المجتمع كجزء من التزام الدولة الثابت فى نهضة ونمو المجتمع وتطوره نحو الافضل.

ومن المقرر أن يتفضل سموه خلال حفل عيد العلم السابع والثلاثين بتوزيع الجوائز والشهادات على المكرمين البالغ عدده 590 مكرما ومكرمة يشملون أصحاب الخدمة الطويلة فى العملية التعليمية وأوائل الطلبة فى الشهادات العامة وتعليم الكبار والمعلمين المتميزين وحملة الدكتوراة وحملة الماجستير وحملة البكالوريوس.

كما يتفضل سموه بتكريم المدرسة الفائزة بجائزة سموه للتميز فى الاداء التعليمى للمدارس الحكومية والتى أنشئت بهدف التعرف على مدى تحقق أهداف سياسة التعليم فى مملكة البحرين وتحفيز المدرسة على النمو الذاتى وتطوير أساليب أدائها فيما يتعلق بمهامها الاساسية كالتخطيط والتنظيم والرقابة والمتابعة والتقويم وفقا لمعايير التميز المعتمدة الى جانب السعى لتوظيف نتائج عملية التقييم فى تحسين وتطوير دورة عمل المدرسة وتجويد التعليم ولبث روح الحماس والتنافس بين المدارس من أجل تحقيق كفاءة انتاجية عالية.

ان حكومة مملكة البحرين تضع العلم والتعليم فى سلم أولوياتها التنموية وتوالى جهودها لاعداد العنصر البشرى البحرينى الموءهل تعليميا لخوض مختلف الميادين ومواقع العمل بكل ثقة واقتدار وتعمل أيضا على تطوير وتحديث مخرجات التعليم لجعلها مواكبة لمتطلبات العصر واحتياجات سوق العمل وترسيخ أسس الثقافة العلمية والتكنولوجية والمعلوماتية من خلال الاستفادة من خبرات الدول المتقدمة فى هذا المجال.

وقد نجحت الحكومة خلال السنوات الماضية فى تحقيق العديد من الانجازات المهمة وعلى رأسها التوسع الكمى والنوعى فى بناء المدارس الجديدة وتوفير مستلزمات التعليم العصرى والثقافة الرفيعة.

كما عملت من خلال حزمة من المشروعات والبرامج الموجهة للمعلم والطالب والمنهج والبيئة المدرسية بهدف الارتقاء بالعملية التعليمية حيث نفذت عدة مشروعات منها التوجه الى انشاء المناطق التعليمية فى اطار تعزيز اللامركزية.

وبدأت فى تنفيذ مشروع توحيد المسارات الاكاديمية فى التعليم الثانوى بهدف تعزيز زيادة تحصيل الطلاب فى مجال الرياضيات والعلوم واللغة الانجليزية لاتاحة فرص أفضل أمامهم للانخراط فى سوق العمل وعملت على الارتقاء بالمرحلتين الاعدادية والثانوية وأنشأت أول مركز لرعاية الطلبة الموهوبين ودشنت مركزا للارشاد النفسى والاجتماعى والمهنى للطلبة وأخر لتدريب معلمات رياض الاطفال.

كما اهتمت الدولة بالتعليم الصناعى انطلاقا من الايمان بأهمية هذا النوع من التعليم فى المشاركة الفاعلة فى افاق التنمية فى المملكة حيث تم افتتاح معهد الشيخ خليفة للتكنولوجيا الذى يمثل نقلة نوعية فى مجال تدريب معلمى التعليم الصناعى وخدمة المجتمع على المستويين المحلى والاقليمى بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

ويمثل مشروع مدارس المستقبل الذى تنفرد به المملكة عن بقية دول المنطقة انطلاقة متميزة لدخول مملكة البحرين التعليم الالكترونى فى ظل ما يتضمنه المشروع من امكانيات تسهم فى رفع التحصيل العلمى للطلبة ويتيح لهم المزيد من فرص التعامل مع المستجدات التعليمية المتطورة وما يوفره من بيئة مدرسية عصرية تساعد على اعداد الطلبة للحياة العملية والعلمية والارتقاء بالمخرجات التعليمية بما يتناسب مع متطلبات التنمية الشاملة.

ولا شك أن تكريم سمو رئيس الوزراء للمتميزين فى عيد العلم ما هو الا دعوة لمزيد من الجهد والعمل لتحقيق الاهداف التنموية للمجتمع ودعوة لمaريد من التميز والابتكار والخلق والابداع للاسهام فى رسم مستقبل مشرق لمملكة البحرين.

معلومات سريعة

10/8/1960 صدور أمر إداري من سكرتير حكومة البحرين بأن يقوم الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بأعمال سكرتير حكومة البحرين أثناء غياب سكرتير حكومة البحرين المستر/ جي دبليو آر سميث أم بي ئي.

2/12/1973 صدر أمر رقم (2)/1973 من أمير دولة البحرين بتعيين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيساً لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح اعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم عليه.


24/8/1975 صدر أمر أميري رقم(3)/1975 من صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتكليف الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتأليف الوزارة الجديدة في البحرين.

28/4/1966 صدر إعلان من حاكم البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بتعيين صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيسا ًللمجلس الإداري في البحرين.


الأول من سبتمبر عام 1954, بداء الشيخ خليفة بن سلمان يخطو أول خطوة على طريق خدمة وطنه منه خلال العضوية في لجنة مشكلة الإيجارات التي ضمت 14 عضواً كان سموه من بينهم, الذي لم يكن آنذاك قد بلغ التاسعة عشرة من عمره.

13 يناير 1957 , تم اسناد رئاسة مجلس المعارف إلى سمو الشيخ خليفة ,خلفا للشيخ مبارك بن حمد آل خليفة الذي أصبح رئيساً لمجلس الصحة.


17/نوفمبر/1971 بعد مشاورات بين امير البلاد و سمو رئيس الوزراء تم الاعلان عن مشروع بناء مدينة عيسى النموذجية.

11/ نوفمبر/ 1958 عين سمو الشيخ خليفة في اللجنة المكلفة ببحث شؤون موظفي الحكومة , إضافة إلى منصبة كرئيس لمجلس المعارف , وعضوية لجنة
الكهرباء ولجنة مشكلة الإيجارات وغيرها من المسؤوليات الأخرىالتي أوكلها إليه الشيخ سلمان.


1956 توجه سمو رئيس الوزراء الى بريطانيا , في رحلة اطلع خلالها على اساليب التعليم والادارة الحديثة، ثم عاد سموه الى البلاد و هو يحمل الكثير من الافكار الجديدة للاسهام في تطوير التعليم في البحرين.

14/يناير/1957 ترأس سمو ريئس الوزراء اول اجتمعات مجلس المعارف , وكانت اولى التوصيات التي اصدرها تولي المجلس تعليم البنين و البنات في دولة البحرين.


16/11/1960 الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة يعين رئيسا لمالية حكومة البحرين

4/ديسمبر1957 , شارك سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة في افتتاح مستشفى السلمانية الذي كان بمناسبة خطوة كبيرة على سلم الترقي , طالما تمناها الشيخ خليفة لبلدة في مجال الرعاية الصحية للمواطنين


منتصف عام 1964 , قام سمو الشيخ خليفة بن سلمان رئيس بلدية المنامة انذاك , بافتتاح مستشفى الولادة بمنطقة سترة.

2/12/1973 صدر أمر رقم (2)/1973 من أمير دولة البحرين بتعيين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيساً لمجلس الوزراء ويكلف بترشيح اعضاء الوزارة الجديدة وعرض اسمائهم عليه.


14/يناير/1957 ترأس سمو ريئس الوزراء اول اجتمعات مجلس المعارف , وكان اولى التوصيات التي اصدرها تولي المجلس تعليم البنين و البنات.

مارس 1979 بمتابعة و اشراف سمو رئيس الوزراء خليفة بن سلمان ال خليفة , تم البدء في تنفيذ مشروع غاز البحرين الوطنية ( بنا غاز ) .

 


منتصف عام 1964 , قام سمو الشيخ خليفة بن سلمان رئيس بلدية المنامة انذاك , بافتتاح مستشفى الولادة بمنطقة سترة.

1969 بجهود سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة انضمت البحرين الى عضوية " الاتحاد العربي للسياحة".


20/10/1973 سمو رئيس الوزراء يأمر بوقف تصدير النفط الى الولايات المتحدة الامريكية.

16/ديسمبر/1962 وزع سمو رئيس الوزراء 41 بيتا في مدينة المحرق و 244بيتا في المنامة.


24/8/1975 صدر أمر أميري رقم(3)/1975 من صاحب السمو أمير البلاد المفدى بتكليف الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بتأليف الوزارة الجديدة في البحرين.

1979 , حرصا من سمو الشيخ خليفة على ان يكون هناك توازن بين الصناعات الثقيلة و المتوسطة و الخفيفة , تضمنت توجيهاتة انشاء مناطق خاصة بكل من هذة الصناعات.


/يناير/1969 تحت اشراف سمو رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة انضمت البحرين الى رابطة السفر و السياحة العربية و التي تعد اكبر تجمع سياحي عربي.

1/7/1972 صدور بيان عن رئيس الوزراءاعلن فيه ان ارتفاع و نزول الجنيه الاسترلني لن يؤثر بقيمة الدينار البحريني.


20/ديسمبر/1962 وزع سمو رئيس الوزراء 81 وثيقية ملكية لاهالي مدينتي المنامة و المحرق.

1986 , تحت اشراف سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة , تم صدور اول قانون لتنظيم السياحة في البحرين


مارس/1970 سمو رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة يحضر حفل افتتاح اول متحف في البحرين في مبنى دار الحكومة.

21/12/1971 اعلن رئيس مجلس النقد ان الدينار البحريني لن يتاثر بخفض قيمة الدولار الامريكي بالنسبة للذهب.


1968 بعد مشاورات بين امير البلاد و سمو رئيس الوزراء تم الاعلان عن افتتاح مدينة عيسى النموذجية

9/يناير/1970 أصدر الحاكم مرسوم رقم(1) لسنة 1970 ويقضي بإنشاء مجلس الدولة الذي يتولى مسؤوليات السلطات التنفيذية في البلاد , برئاسة الشيخ
خليفة بن سلمان آل خليفة.