|
سطور شخصية
• في الرابع والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر عام 2002، استكمل سمو الشيخ خليفة بن سلمان، العام السابع والستين من عمره المديد بإذن الله.
• يمثل شهر تشرين ثاني/ نوفمبر، قيمة وجدانية مميزة، في ذاكرة العطاء، لدى سموه، وفي الذاكرة الرسمية والشعبية للبحرين الحبيبة.. ففي مثل هذا الشهر، تولى سموه رئاسة مالية الحكومة، ورئاسة مجلس الري، ورئاسة مجلس النفط، ودخل سموه عضوا في لجنة شؤون موظفي الحكومة، وشارك في وضع حجر الأساس لجسر الملك فهد، وافتتح سموه مدينة عيسى السكنية، بمعية طيب الثرى سمو الشيخ عيسى بن سلمان رحمه الله.
• يحافظ سموه، على عاداته العملية، المتعلقة بمباشرة واجباته اليومية.. فهو يبدأ يومه العملي، بتناول إفطار خفيف، يحرص سموه، خلاله، على قراءة الصحف اليومية، مبديا اهتماما خاصا، بما يكتب من قضايا تخص المواطنين. وبعد أن يصدر سموه توجيهاته الكريمة، بشأن بعض القضايا، التي لفتت اهتمامه، يتوجه إلى ديوانه، ليكون على رأس عمله، في الوقت المحدد. في طريقه إلى المكتب، برئاسة الوزراء، يحرص سموه غالبا، على القيام ببعض الواجبات الاجتماعية، مثل زيارة بيوت العزاء، أو عيادة المرضى، أو يلتقي سموه، بالمواطنين في مواقع عملهم، ومعيشتهم.
• يمارس سموه، رياضة المشي، بصورة منتظمة، وهو يعتبر الفترة، التي يخصصها لهذه الهواية، فترة تأمل وتفكير عميق.. فيما يشغله من القضايا الراهنة.
• يحرص سموه، على الالتقاء الدوري، برجال الفكر والخبراء المتخصصين في البلاد، ويدعوهم سموه، إلى قصره مساء، ليتداول معهم، في مختلف الشؤون.. ومع أن قيمة التواضع، حاضرة دائما في شخصية سموه، إلا أن هذه الجلسات الثرية، تشهد أجلى صور تواضع سموه وأنقاها، إذ يطلب من مشاركيه، إبداء آرائهم ووجهات نظرهم، بعيدا عن تعقيد البروتوكول، ومتطلبات الرسمية.
• يعتز سموه بصداقة الكتب، فهو قارئ تواق، ومثقف موسوعي، ويبدي سموه رعاية خاصة للمثقفين والمفكرين، ويتابع انجازاتهم، وإصداراتهم الفكرية والثقافية، كما يبدي سموه اهتماما شفيفا بالتراث، والتاريخ البحريني، ويعطي توجيهاته للاعتناء الدائم بتراثنا الحبيب وتاريخنا المشرف.
• يؤكد سمو الشيخ خليفة بن سلمان، دائما أن اسعد أوقاته، تلك التي يقوم فيها بتخريج فوج جديد، من شباب هذا الوطن، أو يرعى فيها انجازا وطنيا مميزا.
• بين وقت وآخر يحلو لسموه، أن يخرج متخفيا، لاستطلاع أحوال الناس، ومتابعة شؤونهم اليومية، والوقوف على مختلف تفاصيل حياتهم العامة، وغالبا ما لا يعرف ذلك، إلا اقرب مساعدي سموه.
• من أحب الهوايات إلى قلب سموه البستنة والاهتمام بالطيور والحياة الفطرية، وربما يعبر سموه، عن عشقه للحياة الطبيعية والطبيعة، بالرسم، فسموه، يمارس هواية الرسم والتصوير الفوتوغرافي، بشغف خاص، ووجدان الفنان المحب للطبيعة.
• يبدي سمو الشيخ خليفة بن سلمان، اهتماما خاصا، بالبيئة وحمايتها، ويوجه سموه، المعنيين، دائما، نحو الحفاظ على نقاء البيئة، والحرص عليها، مؤكدا أنها أمانة في أعناقنا، يجب تسليمها إلى الأجيال القادمة، نقية سليمة صحية.
• في أوقاته الخاصة جدا، يحرص سموه، على متابعة أمور وشؤون أحفاده، والجلوس معهم، والإجابة على أسئلتهم وتساؤلاتهم الطفولية البريئة، وربما يشهد سموه، نشاطا رياضيا أو ثقافيا مدرسيا، مثلا، لتشجيع احد أحفاده، معتبرا ذلك واجبا أبويا وإنسانيا، يمتد إلى بقية أطفال الوطن.
• يستقبل ديوان سموه، الكثير من رسائل المواطنين، الذين يكتبون لسموه، تعبيرا عن اعتزازهم وإكبارهم، لمسيرته المشرفة، أو لطلب المساعدة، في أمر حيوي أعجزهم، وفي العادة، فان سموه، يبدي حرصا خاصا، للاطلاع على بعض الرسائل المميزة، ويوجه غالبا بإجابة هذه الطلبات، أو تحويلها للجهات المختصة بتوصية من سموه.
• بإسم هؤلاء، المواطنين البسطاء، وباسم كل مواطن في البحرين الحبيبة.. وبإسم كل طفل وشيخ، وكل أم وأخت بحرينية، نرفع أيدينا، ونوجه قلوبنا إلى الله عز وجل، أن يحفظ سموه، ويطيل في عمره السعيد، ويمنحه الصحة والعافية والسداد.. انه نعم المولى ونعم النصير.

|